الإمام أحمد بن حنبل

194

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

14930 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى الْعَالِيَةَ ، فَمَرَّ بِالسُّوقِ ، فَمَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ مَيِّتٍ ، فَتَنَاوَلَهُ ، فَرَفَعَهُ ، ثُمَّ قَالَ : " بِكَمْ تُحِبُّونَ أَنَّ هَذَا لَكُمْ ؟ " قَالَوا : مَا نُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا بِشَيْءٍ ، وَمَا نَصْنَعُ بِهِ ، قَالَ : " بِكَمْ

--> ابن أبي وحشية - لم يسمع منه ، وروايته عنه من صحيفته عن جابر . أبو عوانة : هو الوضاح بن عبد اللَّه اليشكري . وأخرجه عبد بن حميد ( 1096 ) ، وأبو يعلى ( 1778 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 315 / 1 ، وابن حبان ( 2883 ) ، والحاكم 29 / 3 ، والبيهقي في " الدلائل " 375 / 3 - 376 من طرق عن أبي عوانة الوضاح ، بهذا الإسناد . وأخرجه بنحوه الطبري في " التفسير " 246 / 5 ، والطحاوي 317 / 1 ، وابن حبان ( 2882 ) من طريق قتادة ، عن سليمان بن قيس اليشكري ، به . وقال فيه : خرجنا نتلقى عيراً لقريش أتت من الشام حتى إذا كنا بنخل . . . فذكره . ورواية قتادة عن سليمان كرواية أبي بشر عنه . وسيأتي الحديث عن سريج بن النعمان ، عن أبي عوانة برقم ( 15192 ) . وأشار البخاري بإثر الحديث رقم ( 4136 ) إلى رواية أبي عوانة ، عن أبي بشر . وانظر الحديث السابق . قال الحافظ في " الفتح " 418 / 7 : خَصَفَة ، بفتح الخاء المعجمة والصاد المهملة ثم الفاء : هو ابن قيس بن عيلان بن إلياس بن مُضَر ، ومحارب : هو ابن خَصَفة ، والمحاربيون من قيس يُنسَبون إلى محارب بن خصفة هذا ، وفي مضر محاربيون أيضاً غيرهم . . . فلهذه النكتة أُضيفت محارب إلى خَصَفة لقصد التمييز عن غيرهم من المحاربيين ، كأنه قال : محارب الذين ينسبون إلى خَصَفة ، لا الذين ينسبون إلى فهر ولا غيرهم . ونخل : هو مكان من المدينة على يومين ، وهو بواد يقال له : شَدخ ، وبذلك الوادي طوائف من قيس من بني فزارة وأنمار وأشجع ، ذكره أبو عبيد البكري 1303 / 2 .